اعتذارات
أقدمها إليكما
اعتذر أمي فقد تعبت في تربيتي
اعتذر أبي فقدعانيت في رعايتي حتى اشتد عودي
أعتذر والداي فمع كل ورقة خريف تسقط كنتما تبذلانمثلها من زهرة حياتكما لإسعادي
تتعهدان نموي بحب وترقب
سهرتما على راحتيالليالي الطوال
تعبتما وضحيتما لأجلي
كان لديكم شبعي أهم من شبعكما
بلقد رفعتما اللقمة عن فيكما لتضعاها في فمي دون أبطاء أو تردد
ما فعلتهماه لشعورالواجب
إنما لشعور الحب …
بذلتما طاقتكما لرسم البسمة على شفتي
فضلتماالغربة عن بلادكما كي تحافظا على القيم التي زرعتماها بي
أمي أبي .. أحبابي
لقد كبرت بين كنفين سلماني حرية التفكير وإبداء الرأي
وأعطياني طرف الخيطإلى سلم الفضيلة
ورسمتما لي طريق المنهج القوي وحببتما إلي السير فيه
كنتمامعي في تلك الطريق أيها العزيزان
خطوة بخطوة …. باركتما صلاتي ..مع إنها لمتكن لكما
باركتما علمي مع انه ليس لأجلكما
كافأتماني على قربي من الله
حتى عرفت معنى رضى الله من رضى الوالدين
فقد كنتما حريصين على إرضاء المولىبتربيتي
ولا زلت معكما في الطريق أيها الغاليان لكن شيء تغير أيهاالغاليان فجأة
أنا لم اكفر معاذ الله
لم آتي بدعا من القول زورا
لم اخرجعن الطريق
إنها التربية كما هي
ما اقترفت يداي جريمة لا تغتفر
وما زلطرفي عن الطريق
لم أفقد فضيلتي
وما خالفت منهجي يا أحبابي
فتربيتكماكبرت معي وتأصلت في أخلاقياتي ومعاملاتي مع الخارج
….مالذي حدث يا أغلى منمهجتي
أنا فقط رفضت …رفضت شيء هو خيار لي
ولم ارفض بناء على عجرفة او
أقدمها إليكما
اعتذر أمي فقد تعبت في تربيتي
اعتذر أبي فقدعانيت في رعايتي حتى اشتد عودي
أعتذر والداي فمع كل ورقة خريف تسقط كنتما تبذلانمثلها من زهرة حياتكما لإسعادي
تتعهدان نموي بحب وترقب
سهرتما على راحتيالليالي الطوال
تعبتما وضحيتما لأجلي
كان لديكم شبعي أهم من شبعكما
بلقد رفعتما اللقمة عن فيكما لتضعاها في فمي دون أبطاء أو تردد
ما فعلتهماه لشعورالواجب
إنما لشعور الحب …
بذلتما طاقتكما لرسم البسمة على شفتي
فضلتماالغربة عن بلادكما كي تحافظا على القيم التي زرعتماها بي
أمي أبي .. أحبابي
لقد كبرت بين كنفين سلماني حرية التفكير وإبداء الرأي
وأعطياني طرف الخيطإلى سلم الفضيلة
ورسمتما لي طريق المنهج القوي وحببتما إلي السير فيه
كنتمامعي في تلك الطريق أيها العزيزان
خطوة بخطوة …. باركتما صلاتي ..مع إنها لمتكن لكما
باركتما علمي مع انه ليس لأجلكما
كافأتماني على قربي من الله
حتى عرفت معنى رضى الله من رضى الوالدين
فقد كنتما حريصين على إرضاء المولىبتربيتي
ولا زلت معكما في الطريق أيها الغاليان لكن شيء تغير أيهاالغاليان فجأة
أنا لم اكفر معاذ الله
لم آتي بدعا من القول زورا
لم اخرجعن الطريق
إنها التربية كما هي
ما اقترفت يداي جريمة لا تغتفر
وما زلطرفي عن الطريق
لم أفقد فضيلتي
وما خالفت منهجي يا أحبابي
فتربيتكماكبرت معي وتأصلت في أخلاقياتي ومعاملاتي مع الخارج
….مالذي حدث يا أغلى منمهجتي
أنا فقط رفضت …رفضت شيء هو خيار لي
ولم ارفض بناء على عجرفة او






















