Yahoo!

اعتذر انه المنهج

كتبها مؤمنة ، في 12 تموز 2009 الساعة: 10:19 ص

 

اعتذارات
أقدمها إليكما
اعتذر أمي فقد تعبت في تربيتي
اعتذر أبي فقدعانيت في رعايتي حتى اشتد عودي
أعتذر والداي فمع كل ورقة خريف تسقط كنتما تبذلانمثلها من زهرة حياتكما لإسعادي
تتعهدان نموي بحب وترقب
سهرتما على راحتيالليالي الطوال
تعبتما وضحيتما لأجلي
كان لديكم شبعي أهم من شبعكما
بلقد رفعتما اللقمة عن فيكما لتضعاها في فمي دون أبطاء أو تردد
ما فعلتهماه لشعورالواجب
إنما لشعور الحب
بذلتما طاقتكما لرسم البسمة على شفتي
فضلتماالغربة عن بلادكما كي تحافظا على القيم التي زرعتماها بي
أمي أبي .. أحبابي
لقد كبرت بين كنفين سلماني حرية التفكير وإبداء الرأي
وأعطياني طرف الخيطإلى سلم الفضيلة
ورسمتما لي طريق المنهج القوي وحببتما إلي السير فيه
كنتمامعي في تلك الطريق أيها العزيزان
خطوة بخطوة …. باركتما صلاتي ..مع إنها لمتكن لكما
باركتما علمي مع انه ليس لأجلكما
كافأتماني على قربي من الله
حتى عرفت معنى رضى الله من رضى الوالدين
فقد كنتما حريصين على إرضاء المولىبتربيتي
ولا زلت معكما في الطريق أيها الغاليان

لكن شيء تغير أيهاالغاليان فجأة
أنا لم اكفر معاذ الله
لم آتي بدعا من القول زورا
لم اخرجعن الطريق
إنها التربية كما هي
ما اقترفت يداي جريمة لا تغتفر
وما زلطرفي عن الطريق
لم أفقد فضيلتي
وما خالفت منهجي يا أحبابي
فتربيتكماكبرت معي وتأصلت في أخلاقياتي ومعاملاتي مع الخارج
….
مالذي حدث يا أغلى منمهجتي
أنا فقط رفضت …رفضت شيء هو خيار لي
ولم ارفض بناء على عجرفة او

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درهم وقاية

كتبها مؤمنة ، في 12 تموز 2009 الساعة: 10:04 ص

 

 
شخص تسائل حول الزواج العرفي  وكان في تساؤله حرقة على تلك الفتاة التي تقع ضحية الزواج ..واحترق سؤاله كمدا على اهلها…متسائلا كيف تقود فتاة نفسها لهذه الهوة وكان جوابي اليه في هذه المقالة …..: 
فتاة جميلة أو لنقل متوسطة  الجمال   منذ صغرها وهي كفتاة بفطرتها تتوق لسماع المديح من أحب الناس إليها تتوق لسماع كلمات الإطراء والإعجاب من والديها
لكن الوالدان العزيزان شعرا أن ذلك انتقاص من قدرهما ربما منحاها ذلك  مرة من  الزمن الذي مر من عمر الطفلة لكن عند بلوغها سن المراهقة ………!!!!!
أصبحت كبيرة بنظرهما والمديح انتهى اوانه  ولكنها كانت في شوق دائب لكلمات الحب لم يكن بالنسبة للآهل هذا الامر شيء ذا اهمية فكانت الام تعتبر ان توفير طلبات ابنتها المادية من مأكل وملبس  أهم بكثير من توفير احتياجاتها النفسية وبدأت معاملتها تختلف  حسب الأصول زاد المصروف مع ازدياد المسؤولية  كما بدأت بتجهزيها لتكون زوجة مناسبة من ناحية الجمال والدلال والركاز.كل هذه الأمور  كانت مهمة لتهيئة فتاة في سن المراهقة  خرجت من مرحلة الطفولة ..لكن تلك الفتاة بقيت مشاعرها مشاعر طفلة ..تتوق للأحضان الدافئة تتوق لكلمات الحب المجاملة وبطبيعة الحال هي لم تخرج من المجتمع والمدرسة مازالت امامها كثير من الفرص كي تجد الحب الضائع . فبدأت تحلم في المنام واليقظة عن شكل تلك المشاعر التي تتوق إليها ولا تعلم ما هي ..وجدت ضالتها ببعض الأشياء مثل الأغاني الرومنسية والأفلام  والقصص الحالمة .التي  تغدق الحب غدقا بلا حساب ..وتوجه القل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هية تبعية ايضا

كتبها مؤمنة ، في 24 حزيران 2008 الساعة: 00:21 ص

 هل لاحظنم انها امر مهم

هل انتبهتم للخطا الشيع الذي نرتكبه باسم الاسلام

التبعية والتقليد   داء موات

طاعون العصر الحقيقي ..ليس المشكلة في تقليد المغنيين والمغنيات.. او تقليد المشاهير

لست اناقش حالة 70 بالمئة من شباب الامة

انما اناقش حالة 30 بالمئة من الشباب

الذين يفترض بهم الالتزام  والتوجه نحو الخير 

والمسؤولين الاسلاميين اصحاب القنوات الاذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb